العدد 51 - 15/6/2005
   العدد 51 - 15/6/2005 > اضاءات  
تكبير الصفحة

اضاءات

 رئيس التحرير

من حق الكرد ان يفخروا اليوم ، وان يزهوا، وان تنتابهم مشاعرالفرح العارم

من حق أرواح شهداء الحركة التحررية الكردية ان تهنأ اليوم ، لأن دماءهم الطاهرة التي اريقت من اجل الحرية ، لم تذهب سدى..

من حق اجيال من الشباب والشابات ان تعلي هامتها اليوم، فالتضحيات التي قدموها من اجل شجرة الحرية، قد اثمرت ..

من حق كل الذين عانوا ما عانوه من مآسي ومظالم واضطهاد خلال العهود الماضية، ان يقطفوا اليوم ثمرة ما قدموه من اموالهم وارواحهم في سبيل القضية.

من حق الذين فقدوا آباءهم واخوتهم وذويهم في عمليات الابادة الجماعية التي مورست ضد الكرد، ان يرفعوا اليوم رؤوسهم عاليا..

من حق الأمهات اللواتي فقدن فلذات اكبادهن ان ينزعن ثوب الحداد ، وان يكفن عن لطم الخدود كلما تذكرن اعزاءهن الذين غيبتهم المعتقلات واحواض الأسيد والقبورالجماعية.

من حق جميع الكردستانيين ان يطمئنوا الى مستقبلهم المشرق .. مستقبل محمل بالآمال العظام ..

فرئاسة الأقليم جمعت ارادتهم في بوتقة واحدة، ووحدت كلمتهم التي سوف لن تعلو عليها بعد كلمة اخرى.

من حق العراقيين باطيافهم ومذاهبهم وقومياتهم ومكوناتهم الاخرى ، ان يفخروا اليوم ، لأنهم يرون ان الذي لم يحد يوميا عن عراقيته ، تسنم رئاسة الاقليم الذي كان قلعة حصينة لكل المناضلين العراقيين الذين قارعوا الانظمة الشمولية القاسية.

من حقهم ( وليس الكرد وحدهم) ان يحتفلوا بالرئيس البارزاني الذي حمل قضيتهم ودافع عنها وآزرها في المحافل الدولية والاقليمية.

ومن عرف الرئيس مسعود البارزاني ، وعرف مواقفه الوطنية والقومية ، وعرف تأريخه النضالي الحافل بالملاحم والصمود في وجه العاصفة، يشهد ان الرجل ليس من طلاب المناصب.. ويشهد انه لايهرول وراء الجاه والسلطة..

يشهد له ، ان تربيته النضالية في اسرة حملت راية الكفاح قرنا من الزمان، تحميه من الانجرار وراء الكسب الشخصي خارج اطار قضية شعبه العادلة..

ويشهد التأريخ المعاصر ، ان هم القضية لدى هذه الاسرة المناضلة، فاق جميع الهموم .. وان اجيالا من ابنائها افنوا اعمارهم في سبيل اعلائها.

رئاسة الاقليم التي سعت الى البارزاني ، هي الضمانة الأكيدة لأن يدق الكردستانيون ابواب التأريخ بقوة وعنفوان الأبطال، وان يحفروا وجودهم على اخاديد الزمن ، لاتمحى ولا تتقادم .

بتبوأ الرئيس البارزاني رئاسة الاقليم، دخلت القضية الكردية مرحلة متقدمة اخرى .. وصار الافق متوهجا ومضاء، لعبور اهل الاقليم الى الضفة الأخرى .

مبارك للكردستانيين والعراقيين  ولكل محبي الحرية والديمقراطية برئيس كردستان.

فهو اهل لحمل قضيتهم والوصول بها الى شاطىء الأمان والسلام.

 

 
الارشيف
عن المجلة
إتصل بنا
الى اعلى الصفحة