خبات الصحيفة الاولى في يوبيلها الذهبي... خمسون عاما من النضال ومازال العطاء مستمراً

  تقرير: محمد زنكنه

في الرابع من نيسان لهذا العام تطفىء جريدة خه بات(النضال، الصحيفة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني شمعتها الخمسين.

هذه الجريدة التي عاصرت مختلف المراحل في التاريخ الكوردي مازالت مستمرة في العطاء والتطور نحو الافضل، فهي اليوم الصحيفة الكوردستانية الاولى والمعتمد عليها لدى القارىء لما تتسم به من مصداقية واخلاص في ايصال الرسالة الحقيقية التي تحملها وهي كوردستان قبل كل شيء. وقد اثبت اغلب الاستفتاءات التي اجريت حول اكثر الصحف ان خه بات مازالت في الصدارة من حيث عدد القراء والاقبال عليها.

اليوم والجريدة تحتفل بيوبيلها الذهبي يطمح العاملون فيها من رئيس التحرير وهيئة التحرير الى التقدم بها نحو الاحسن والافضل والوصول بها الى مستوى العالمية وهذا الطموح كما قال رئيس التحرير يحتاج جهدا جهيدا وتعاونا وطيدا بين العاملين فيها.

 

تاريخ الجريدة

في غرفته بمقر الجريدة وبعد انتهاء العمل التقينا السيد نژاد عزيز سورمي رئيس التحرير وسألناه بداية عن التاريخ الحقيقي للجريدة حيث قال: يعتبر الرابع من نيسان لعام 1959هو الولادة الحقيقية لجريدة خه بات، فقبلها صدرت جريدة باسم (خه باتي كوردستان – نضال كوردستان) بصورة سرية في وكر صغير للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي كان المرحوم صالح شيره قد استأجره وقد ساعده في اصدار هذه الجريدة الاخ خورشيد شيره والذي كان في الجيش العراقي انذاك وقد طبعت احد اعدادها القليلة في المعسكر.

اما خه بات فقد منحت الاجازة الرسمية قبل التاسع من نيسان لعام1959بعدة شهور لكنها صدرت بهذا التاريخ.

افتتاحية العدد الاول تحدثت وبصراحة عن مسالة الديمقراطية في العراق كحل مناسب لجميع المشكلات في العراق وهو ماثبت لنا اليوم حيث ان العراق لن ينجح ولن يتقدم دون تبني الديمقراطية وتطبيقها.

 

جريدة مؤثرة

 

بين رئيس التحرير ان خه بات ومنذ صدورها كان الاقبال عليها كبيراً وكانت ذات اهمية وتاثير كبيرين على المستويين الكوردستاني والعراقي والكثير من كتابها اليوم معروفون على المستويين ,يقول السيد سورمي:

لم تكن خه بات جريدة عادية ولم يكن صدورها حدثا عاديا بل كان للجريدة تاثير كبير على المستويين الكوردستاني والعراقي وكثير من كتابها الذين مازالوا على قيد الحياة اطال الله في اعمارهم نجدهم اليوم في ارقى المناصب والمسوؤليات في كوردستان والعراق وللمعلومات في بدايات صدورها كانت مقرات الحزب في النواحي والقصبات تعرف باسم (خه بات) لما لها من تاثير كبير على القراء.

 

مراحل تطور الجريدة

 

وعن مراحل تطور الجريدة منذ صدورها ولحد اليوم قال السيد نژاد:

مرت الجريدة بكل المراحل التي مرت بها الحركة التحررية الكوردية وخصوصا بعد ثورة ايلول العظيمة بقيادة البارزاني الخالد ,في حينها كان وصول الصحف لمتناول ايدي القراء أمراً صعبا للغاية لذا نرى ان دور  الصحافة المطبوعة كان اقل تاثيرا بسبب مسائل التوزيع لذا فقد تاسست اذاعة صوت كوردستان العراق عام 1963 لكن مسيرة خه بات لم تتوقف حتى بعد ثورة ايلول وحتى اليوم.

 

نهج قومي تقدمي

السيد نژاد اكد ان نهج الجريدة مرتبط بنهج الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي تاسس بقيادة البارزاني مصطفى واليوم مستمر بالنضال بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، وكما هو معروف  فأن نهج الحزب هو نهج قومي تقدمي.

وقال: نذكر جيدا كيف جمع الحزب الكوردستانيين بجميع قومياتهم ومذاهبهم في صفوفه في ثورة ايلول وناضل الكل لرسالة واحدة ,هذا هو نهج الحزب ونحن متمسكون به كجريدة.

ولااعتقد ان كون الجريدة حزبية سيؤثر على نهجها لان لها مبادىء وثوابت واهتمامات منها المصداقية والاهتمام بمطاليب الشعب والمهنية والابتعاد عن الاثارة المبالغ فيها والتي يعتقد الكثير انها جيدة.

نحن كجريدة خه بات حتى لو لم نستطع الابتعاد عن هذه النقطة مئة بالمئة  لكننا راعينا فيها المهنية في ايصال الحدث والمصداقية لان للاعلام تاثيراً مباشراً على الراي العام.

 

اختبار صعب

 

أكد السيد سورمي ان حصول الجريدة على المركز الاول في العديد من الاستفتاءات التي اجريت من قبل مؤسسات(لاتمت للحزب والحكومة بصلة) يضع الجميع امام اختبار صعب بل ورهبة للتقدم بالجريدة نحو الافضل حيث قال : اننا حقا في موقف صعب,فمع فرحنا واعتزازنا بهذا المركز الا اننا نشعر بشيء من الرهبة للحفاظ على هذا المستوى.

واتمنى ان نبدأ نصف القرن الثاني من عمر الجريدة بكل جد ونشاط وتفان لنتقدم بمستوى خه بات نحو الافضل.

 

وعن اهتمامات الجريدة قال السيد سورمي :

اهتمت الجريدة بالكثير من المواضيع والملفات التي لم يتطرق اليها كثير من الصحف منها على سبيل المثال وليس الحصر(الطبقة الوسطى) ومواضيع اخرى ذات اهمية بالنسبة لتجربة كوردستان والتي كانت مهملة لكننا اهتممنا بها وجمعنا كل الاراء المنشورة حول هذا الموضوع في كتاب.

الى جانب ذلك كثيرا مايلوموننا حول مسالة الانتقاد لكنني اؤكد اننا ننتقد دائما اي ظاهرة سلبية إلا أن انتقاداتنا بناءة وتهدف الى تصحيح الاخطاء بعد تشخيصها تشخيصا سليما لغرض مساعدة السلطة الوطنية على اتخاذ القرارات اللازمة لمعالجة هذه الاخطاء.

 

انشاء مركز دراسات أستراتيجية

وعن طموحاتهم لمستقبل الجريدة قال رئيس التحرير: قبل مدة ليست باقصيرة اقترحت ان نسلك آلية لتوزيع الجريدة خارج كوردستان واذكر انني طرحت الموضوع مرة على مسؤول الفرع السابع (فرع اميركا وكندا) وراينا ان الموضوع ليس بالصعب فالشركات اليوم تقوم بهذا العمل من حيث الطبع والتوزيع.

واليوم وحيث التطور وبوجود جاليات كوردية كثيرة في دول العالم نرى انه من الضروري ان تصلهم جريدة خه بات كما نتمنى ايضا ان تكون خه بات حاضرة في الابنية الرسمية في العالم كاي جريدة في العالم واعتقد ان موقع الجريدة على شبكة الانترنيت سدّ الى حد ما هذه الفجوة اذ أن موقعنا بالحروف اللاتينية والعربية يزوره يومياً ما يقارب نصف مليون شخص وهذا في رأينا يعتبر رقما قياسيا لموقع جريدة كوردية.

كما ولم ننس اخواننا الكورد في الاجزاء الاخرى من كوردستان حيث وضعنا قسما باللغة الكوردية وبالحروف اللاتينية كي يتسنى لهم قراءة ماينشر فيها.

اتمنى ايضا ان يكون للجريدة مركز استراتيجي للدراسات على غرار الصحف العريقة.

 

الهدف واحد

 

بجديته المعهودة استقبلنا السيد كريم قادر سكرتير التحرير المشرف على قسم أخبار واحداث اليوم واستهل الحديث بمناسبة الذكرى الخمسين لميلاد الجريدة عن عمله وخبرته وباعه الطويل في الصحافة فقال: منذ صغري وانا احب الكتابة وكانت بدايتي مع القصص حيث نشرت عددا منها لكن شغفي بالصحافة ابعدني عن عالم الادب لاقضي اكثر من عقد ونيف من حياتي فيها وتحديدا في صحيفة خه بات وخبرتي الطويلة هذه تفرض علي الحديث عن بعض الامور بمناسبة الذكرى الخمسين للجريدة فقد قضيت فيها عمرا ولي الخبرة في كل مايتعلق بالكتابة الصحفية ولم اترك مجالاً الا وعملت فيه ولااعرف لحد الان ما الذي ربحته وما الذي خسرته.

خه بات اخذت مني الكثير لكنها اعطتني الكثير ايضا فمع انها تفرقني كثيرا عن اصدقائي واحبابي واهلي في حين فتحت امامي بابا عريضا نحو العالم للاطلاع على اخر المستجدات.

للصحيفة منهج خاص هو نهج الحزب الديمقراطي الكوردستاني وككادر لهذا الحزب احاول جاهدا ايصال هذا النهج للقراء واؤكد ان نهجنا وهدفنا في عملنا هو واحد.

 

ايصال الرسالة الحقيقية

يؤكد الاستاذ كريم الايمان بمستقبل يختاره الشعب الكوردي وهذا ماتعمل عليه الجريدة ان تبين لقرائها الرسالة الحقيقية للجريدة ويقول ايضا:

ان خه بات هي جزء من الحركة التحررية الكوردية وهي ارشيف غني لكل من يريد ان يعد الدراسات حول تاريخ هذه الحركة وكل المسائل القومية  اي ان تطور الجريدة مرتبط بتطور المجتمع من حيث التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي اي انه مرتبط بالمجتمع.

وبرايي ان مصداقية الجريدة مع المجتمع هي السبب الاساس في حصولها على المراكز الاولى في اكثر من استفتاء حصل واود ان اؤكد ان خه بات تتعامل كمؤسسة قومية اكثر مما تكون حزبية حيث تهتم بالرئاسات الثلاث كمؤوسسات وطنية مهمة.

 

كفى تشويها للصحافة

يؤكد الاستاذ كريم قادر ان الاعلام تنتابه اليوم موجة غريبة تريد ان تقلب الحقائق، وعلل السبب بأن هذا الاسلوب يمكن ان يكون جزءا من ثقافة الشعوب المضطهدة والتي عانت الكثير من الماضي الاليم لكنه يبين ان مايسمى بحرية الصحافة لدى الكثير من صحف اليوم ليس الا جزءا من القال والقيل الذي لافائدة منه فيقول:

كان الناس سابقاً يتداولون القيل والقال في جلسات الشوارع  والحارات واليوم هناك صحف تتداول هذا الحديث لذا استغل فرصة الذكرى الخمسين لجريدة خه بات لاقول بدل ان نشوه المسيرة الصحفية الكوردية والتي بدات بجريدة كوردستان قبل اكثر من قرن فلنحطم سوية مايصبو اليه الاعداء بجعل الصحافة ألعوبة بيد الاعداء.

 

عمل جماعي

وعن عمل الجريدة يقول الاستاذ كريم: العمل في الجريدة جماعي ولايستيطع فرد واحد انجازه لذا في الذكرى الخمسين لصدور الجريدة اشد على ايدي كل زملائي الصحفيين الذين يسهرون معنا لايصال الرسالة الحقيقية للجريدة ومن المؤكد ان للجريدة اليومية مشكلات كثيرة ويمكن ان تنتابني نوبات غضب ونرفزة لكنني اعتذر لكل من ارتفع عليه صوتي وليتاكدوا انني لااكره احدا منهم بل على العكس لكن المسوؤلية هنا تحكم .

واتمنى ايضا ان تحل خه بات ولو جزءا من مشكلات الصحافة الكوردية منها سوء التوزيع والاخطاء المطبعية وهذه المشكلات عويصة بالنسبة للصحافة. اتمنى ان تستطيع خه بات حل ولو جزء منها

واخيرا اقول: شكرا لمجلتكم وتاكدوا ان خه بات هي صحيفة كل الكورد وباستمرار الحياة تستمر خه بات واحترامي العميق لكل من عمل بجد واخلاص فيها.

تبني المسائل الوطنية

 

الاستاذ دلشاد مصطفى وساني مدير التحرير المشرف على القسم السياسي والذي استقبلنا بابتسامته المعهودة اكد لنا ان الجريدة في تجدد مستمر فهي تهتم بكل مايهم الانسان في القرية والمدينة من جميع النواحي حيث قال: للجريدة ملفات اسبوعية تعنى بمختلف الامور منها حياة الريف والصحة والسلامة وتكنلوجيا المعلومات والشباب وغيرها كثير كثير.

الى جانب الاراء والتحليلات السياسية المهمة , ومع ذلك نؤكد دوما على الواجبات الوطنية التي لم ننسها ونثابر عليها وأود ان اوضح ان خه بات مع انها صحيفة حزبية لكنها تبنت المسائل الوطنية والقومية لان مبادىء الحزب لاتتعارض مع هذه المسائل فاستمراريتها لحد اليوم تؤكد اهمية هذه الجريدة التي عاصرت كل المراحل التي مرت بها كوردستان.

 

البداية كانت من بغداد

 

الاستاذ دلشاد اشار ان بداية خه بات كانت من بغداد عاصمة العراق واستمرت في العطاء حتى يومنا هذا وواجبها اليوم يختلف عن السابق لاننا نعيش حرية غير مسبوقة للصحافة في كوردستان.

يقول الاستاذ دلشاد:هناك صحف كثيرة اليوم في كوردستان وهذه حالة صحية لكن مايحزننا ان تتهم الصحف الحزبية باتهامات باطلة لااساس لها، فالوقوف ضد السلطة لاتعني الديمقراطية، للديمقراطية اساليب جميلة واريد ان اؤكد اننا يجب ان لانهمل المسائل المهمة على حساب مسائل أخرى لاتفيد فاليوم هناك خلافات مع بغداد حول العديد من الامور وعلينا الأسهام في الحفاظ على ماحصلنا عليه من تاريخناالنضالي وكفانا تشويها للصحافة واستغلالا سيئا للحرية.

نحن لانشجع التشهير بل نمقته لكننا كثيرا مانتعرض لكثير من المشكلات لهذا السبب ورسالتنا لاتقبل ان نكون منبرا لابتداع المشكلات بل جريدتنا منبر لحل المشكلات وتشخيص الخطأ ومعالجته وقد نجحنا كثيرا في هذه المسائل الى جانب ان صحفيينا اليوم كل متخصص في قسم او في عمل يلم به وهذا مايعطي للجريدة القوة.<o:p></o:p>

 

القسم الفني

 

وكانت محطتنا الاخيرة لدى القسم الفني والاخراج الصحفي الذي تحدث عنه لنا السيد شكار نقشبندي المدير الفني للجريدة حيث هنا في البداية العاملين في الجريدة متمنيا لهم العمر المديد وتحدث عن تجربته في الجريدة والتي بدأها في ظروف صعبة بعام1992من القرن الماضي ويقول:

منذ مرحلة مابعد الانتفاضة ونحن نحاول ان يكون للجريدة تصميم خاص وقد ساعدنا في ذلك الاستاذ كوفند سنجاري الذي مرننا على كيفية استعمال الكومبيوتر الى ان تم تثبيت القسم الفني المتكون من الطباعين والمصممين والكادر المشرف على الموقع الالكتروني حيث يبدأ تصميم الصفحة من مسوؤل الصفحة ثم الطباع (المهنة التي لم تبق في كثير من الصحف) واخيرا المصمم وصولا الى المرحلة الاخيرة وهذا مايعطي ارتباطا جميلا للعمل الصحفي في الجريدة,وهنا اريد ان ابين ان القسم الفني هو المسوؤل عن جمالية الجريدة لان اعداد وتصميم الصفحة يبدا وينتهي فيه وكثيرا ماتكون الاخطاء المطبعية ورداءة تنظيم المواضيع من المشكلات العويصة التي تعترضنا.

كيفية اعداد الصفحة

وفي شرحه لاعداد الصفحة يبين شكار ان على مسؤولي الصفحة اختيار مواضيعها ومعرفة حجم المواضيع وعددها وتناسقها مع بعض وتقع عليه مسؤولية اختيار العناوين الفرعية  والرئيسية ويقول:

بصورة عامة تحتاج صفحة الجريدة الى:

1-عنوان ثابت متفق عليه من قبل مدير التحرير والمشرف على الصفحة ويكون هذا العنوان حسب عدد اعمدة الموضوع فان كان عمودا واحدا تكون كلماته اقل.

2-الاهتمام بمقدمة الموضوع والعناوين الفرعية

3-الدقة في اختيار الصور وكتابة التعليق الموضح للصورة

4-ان يكون الموضوع مزودا ببيانات لاغنائه اضافة لنبذة عن الموضوع حيث تكون محل جذب اهتمام للقارىء.

وعن البرنامج الذي يعمل عليه  القسم الفني بين السيد نقشبندي ان المعمول به في خه بات وفي كوردستان عامة هو نفسه المعمول به في الدول المحيطة والمنطقة وهو برنامج الناشر الصحفي (أين ديزاين) على نظامي (pc-mac)

ويقول : ان هذه البرامج في تجدد وتغيير مستمر وتصلنا متاخرا لكنها تكمل نصف العمل والنصف الاخر هي مسؤولية المصمم والمشرف على الصفحة الى جانب عمل المطبعة من حيث ضبط الجهاز ونوع الورق المعمول به.

 

 

فيما قال السيد عزيز رسول حسن مدير الأدارة والمالية في جريدة (خبات):

يعتبر يوم تأسيس الجريدة يوماً خالداً في سفر تأريخ الكورد وصحافته الوطنية ونبراساً للأعلام الكوردستاني الرزين بصورة عامة فقد أكتسبت خلال سني عمرها محبة القراء في عموم انحاء اقليم كوردستان والعالم العربي عندما كانت تصدر باللغة العربية وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نشكر كل الأقلام الشريفة التي ساهمت في رفد جريدة خبات بالمواضيع السياسية والعلمية والأجتماعية والقضايا الحساسة في كل مراحل نضال الحركة التحررية الكوردية، فألف تحية لشهداء الكلمة والحرية.