مصيف دوكان... ربيع دائم

  السليمانية -عصمت شريف

مصيف سد دوكان يعتبر من المصايف السياحية المتميزة في اقليم كوردستان حيث المناظر الخلابة، ان درجات الحرارة فيه تضعنا في اجواء ربيع  دائم وحتى في فصل الشتاء فأنه يتحول الى (مشتى) نموذجي بسبب درجات الحرارة المعتدلة وسرعة ذوبان الثلوج التي تتساقط في هذا الفصل، ويوجد في موقع السد العديد من الفنادق السياحية الى جانب قرية سياحية  تتألف من 60 بيتاً سياحياً كل بيت من الصنف الأول عبارة عن غرفتين مع المرافق الخدمية والتكييف أما الصنف الثاني فيحتوي على غرفة واحدة مع بقية المرافق الخدمية مع وجود العديد من المحال التجارية العائدة للقطاع الخاص والعديد من – الكبرات السياحية – مع مسبح مغلق وقاعة كبرى للاجتماعات الى جانب توفر العديد من الزوارق التي يمكن استخدامها من قبل المصطافين ومن المؤمل في المستقبل اقامة مشروع – تلفريك – يربط بين الجبال المحيطة بالموقع ومنها ربط موقع – قره سرت – والموقع الآخر – ساره – فضلاً عن أن سد دوكان يستفاد منه في توليد الطاقة الكهرومائية وتسقي مياهه مساحات واسعة من المزارع والبساتين، كما أعدت المؤسسة العامة للسياحة – ماستر بلان – لغرض استخدامه من قبل المستثمرين لأقامة عدد من المشاريع السياحية... ويقع سد دوكان على بعد 70 كيلومتراً غرب السليمانية ويقع المجمع السياحي العصري في الجانب الشرقي للبحيرة... ومن الاماكن البارزة في موقع سد دوكان هي – ته نكي بووك وزاوا وهي منطقة سياحية جميلة تقع في وسط بحيرة دوكان يؤدي اليه طريق مائي من وسط البحيرة وعندما يصل اليه السائح يستطيع ان يرى الطبيعة الساحرة على حقيقتها من خلال منظر الشلالات وبرك الماء.

 

هذا الى جانب منتجع (قشقولي) الذي يقع عند مصب الزاب الأسفل وبالقرب من قضاء دوكان ويشكل مجرى من الزاب منطقة سياحية جميلة حيث يزورها السياح في فصل الربيع البديع... شيدت هناك كابينات سياحية على ضفتي الزاب وهناك أماكن للأستراحة ومطاعم وكازينوهات، وعلى الضفة الغربية للنهر توجد على أحد المرتفعات (قلعة سارتكه) وهي قلعة أثرية بناها (الأمير محمد) أمير إمارة سوران الكوردية وبقيت آثارها الى يومنا هذا.

 

أما موقع (تابين) فهو عبارة عن نبع صاف من المياه العذبة ويكون جدولاً ويقع على الطريق الرئيس المؤدي من السليمانية الى مصيف دوكان حيث يزوره السياح في فصل الربيع للتمتع بمناظره الطبيعية البديعة.

 

أما الموقع الآخر القريب من موقع سد دوكان – جه مي ريزان – ويمكن الوصول الى هذا الموقع السياحي الجميل عبر طريق فرعي مبلط يتفرع من الطريق الرئيس المؤدي الى مصيف دوكان والذي يضم عدة منابع مائية ويشكل فرعي (زرزي وريزان) حيث يلتقيان ويشكلان (نهر سورقاوشان)، توجد فيه أعداد مختلفة وكثيرة من الاشجار وعلى الطريق المؤدي الى هذا الموقع يوجد كهف زرزي الأثري الذي كان موطناً لأنسان العصر الحجري القديم، وعلى بعد  عدة كيلومترات يوجد كهف ومنحوتة (قزقابان) الأثرية الشهيرة والمعروف بـ مرقد الملك (كيخسرو) ملك الميديين.