مطبوعات كوردستانية

  هرمان علي

تواصل الاكاديمية الكوردية في اربيل اصدار مطبوعاتها. نتناول في زاوية هذا العدد ثلاثة كتب صدرت باللغة الكوردية عن الاكاديمية حديثا:

 

مذكرات علي أكبر خان

 "مذكرات علي اكبر خان سنجاوي: سردار مقتدر" حققه د.كريم سنجاوي وترجمه من الفارسية الى الكوردية د.حسن جاف. وهو عبارة عن مذكرات رئيس عشيرة سنجاوي (علي أكبر خان) التي تقطن في كوردستان ايران (منطقة كرماشان). وقد دونت مطلع ثلاثينيات القرن الماضي وطبعت بالفارسية مطلع القرن الحالي. الفصل الاول من الكتاب مخصص للتحدث عن مقاطعة كرماشان وأشهر القبائل الكوردية التي تقطنها مثل كلهر وسنجاوي وزنكنه وجاف الى جانب الاوضاع الاجتماعية والعقائدية لأبناء المنطقة. واهمية هذه المذكرات تأتي من حيث انها تتناول مجريات أحداث الربع الاول من القرن الماضي التي حفلت بالصراعات السياسية والعسكرية بين قوى الشرق ومن ثم قدوم القوى الغربية الاستعمارية الى منطقة الشرق الاوسط وتشابك المصالح او تقاطعها في هذه المنطقة التي باتت تشكل مستودعاً للطاقة في العالم. معلومات يرويها زعيم عشائري كوردي كان ذا نفوذ بالغ ومن مشاهير الاسر الكوردية المتنفذة في كرماشان.

 

 الايزدية

 مؤلف كتاب (الايزدية: المجتمع، الرمز، الواقع) هو (خانا اومر خالي) الذي ولد عام 1981 في بلدة روان في ارمينيا. نال تحصيله العلمي العالي في روسيا والمانيا، يدرس مادتي اللغة الكوردية والديانة الايزدية منذ عام 2005 في جامعة جورج اوغست الالمانية. الف هذا الكتاب باللغة الانكليزية وطبع باللغة الكوردية (بالاحرف اللاتينية) في اسنطبول عام 2007. وقام كوفان خانكي بتحويله الى رسم الاملاء الكوردي (بالاحرف العربية) وصدر ضمن منشورات الاكاديمية الكوردية في اربيل. توزع الكتاب على اربعة فصول. الفصل الاول عن التكوين الاجتماعي للايزديين وجاليتاتهم في المهاجر والنظام القبلي والطبقي لديهم. الثاني خصص لمناقشة رمزية الطير لدى الايزدية مع تحليل الرمز الاشهر لديهم (ملك طاووس). فيما بحث الثالث الطقوس الدينية والاعياد مع قاموس مفاهيمهم. وخصص الفصل الاخير من الكتاب لاقوال وحكم الايزدية ومقارنة معتقداتهم مع ديانتي اليارسان والزرادشتية.

 

 

الشعر المسرحي في الادب الكوردي

 اطروحة اكاديمية أعدها عبدالله رحمن عولا بعنوان (الشعر المسرحي الكوردي في الادب الكوردي- جنوب كوردستان (1925-1961). يشير الباحث الى ان الاهتمام بالشعر المسرحي لم يبلغ مستواه المنشود، فلا توجد بحوث علمية متخصصة بهذا النمط الادبي. اما هذا البحث، فان الفصل الاول منه يتناول مفهوم الشعر المسرحي وتأريخ ظهوره وأشكاله. فيما تطرق الباحث في الفصل الثاني لاسباب ظهور الشعر المسرحي الكوردي وتطوره والتقاط اشكاله في الادب الكوردي. اما الفصل الثالث فقد خصص لدراسة محتوى الشعر المسرحي وتركيبة التقنيات الشعرية فيه. واستعرض الباحث في نهاية بحثه مجمل المسرحيات الشعرية التي كتبت خلال فترة (1925-1961) وهي (27) نصا كتبها شعراء وكتاب مشهورون، مثل شيخ نوري شيخ صالح، كوران، شيخ سلام، بيكه س، شاكر فتاح، كامران موكري، كاردوخي، كريم شارزا وعبدالرزاق محمد. وحسنا فعل الباحث حين نشر النصوص المسرحية لهؤلاء الكتاب والشعراء في نهاية بحثه، وبذلك جعل من بحثه مرجعاً مهماً للشعر المسرحي الكوردي ونصوصه خلال (36) عاماً.