شلال كلي علي بك يجذب سنويا عشرات الآلاف من السياح

يقع شلال كلي علي بك على بعد (94)كم شمال اربيل عاصمة إقليم كوردستان. يمر طريق هاملتون الذي يربط اربيل بالحدود الإيرانية عند بلدة حاج عمران،  بجوار الشلال ويجتاز مضيقا يحمل الاسم نفسه، ويمتد مضيق كلي علي بك لمسافة (10)كم وسط واد صخري مثير تجري فيه المياه وتوجد فيه العديد من المناطق السياحية الاخرى عدا الشلال، ويمر عبره السياح والتجار والقادمون من ايران، وتوجد عشرات المناطق السياحية الاخرى في المناطق القريبة والبعيدة من المضيق، يرتادها سنويا عشرات الآلاف من السياح من مدن إقليم كوردستان وجنوب ووسط العراق.

 

من اربيل الى كلي علي بك

 

يقصد سنوياً عشرات الآلاف من السياح والضيوف والتجار عاصمة إقليم كوردستان، خصوصاً بعد أنشاء عشرات الحدائق العامة والفنادق والمطاعم السياحية، عندما ينطلق المصطاف من اربيل بأتجاه الشمال حتى مضيق كلي علي بك، يمر عبر العديد من المناطق السياحية، على بعد 18كم من اربيل يطل فندق خانزاد السياحي فوق مرتفع يقع غرب الطريق وبعد اجتياز وادي بستورة هنالك قلعة خانزاد التأريخية شرق الطريق على بعد 22كم من اربيل، بعدها يأتي الطريق المتعرج الذي ينتهي بمصيف صلاح الدين، ثم يهبط الطريق ماراً بقرية كورى، ثم منتجع شيره سوار يليه بعد عدة كيلومترات مصيف شقلاوة الشهير وبعد ذلك هنالك ناحيتا حرير وخليفان اللتان تطلان على البوابة الجنوبية لمضيق كلي علي بك.

جولة في المضيق

 

مع اجتياز بلدة خليفان يبدأ مضيق كلي علي بك بمرتفع صخري عالٍ يبدو على شكل الرقم (7)، المضيق  محاط بجبال صخرية عالية وتسير المياه بموازاة الطريق على مدار العام، ويوجد داخل المضيق العديد من المرافق السياحية، عند المنعطف الأول للمضيق هنالك قاعة سياحية وساحة وأربعة بيوت، تستخدم هذه المرافق في أغلب الأحيان لاحياء حفلات الأعراس، بعدها يفترق الطريق الى ممرين، الأيمن منه يسير نحو منابع شلالات بيخال، والأيسر نحو شلال وكازينو كلي علي بك، الذي تقدم فيه الخدمات للمصطافين، وتوجد بالقرب منه عدة كبرات مبنية من الحصران.

تغطي الأشجار أجزاء واسعة من المضيق وفي الجهة اليمنى من الوادي هنالك الممر القديم للطريق الذي شقه المهندس البريطاني هاملتون عام 1928، بعدها يجتاز المصطاف جسراً حديدياً يلتقي تحته مجرى نهيرين يمران بأتجاه الغرب ليصبا تالياً في نهر الزاب الأعلى، وأسفل الجسر ينساب النهيران ويشكلان شلالاً آخر ذا منظر خلاب، وبعد ان يجتاز المناظر الصخرية الخلابة للمضيق، يصل الى الجسر الثالث والشلال العريض الممتد مسافة طويلة عن منطقة (كاني ماران: أي نبع الأفاعي بالعربية)، بعدها يصل الى نبع كاني ماران المتدفق بسرعة وبعض المطاعم البسيطة.

السفر عبر المضيق يعطي بهجة كبيرة ويبعث أرتياحاً واسعاً لدى نفس المصطاف، حيث الهواء الطيب والبيئة الخلابة التي تسحر القلوب، وهذا هو سر توجه أعداد كبيرة من المصطافين الى هذا المكان الساحر، وقبل الوصول الى الجسر الرابع بعد انتهاء المضيق، يطل من بعيد منتجع بانك الكائن بالقرب من بلدة رواندوز، وفي بداية مدينة سوران النامية هنالك مطعم سياحي يرتاده السياح.

شهرة وخدمات

 

لشلال كلي علي بك شهرة على مستوى عموم العراق، صورة الشلال كانت موجودة على العملة العراقية فئة الـ(5) دنانير، والان موجودة على فئة الـ(5) آلاف دينار، تزين صورة هذا الشلال مئات الفنادق والأماكن العامة، وطبعت حتى الان على عشرات الكارتات والبوس كارتات، ونشرت في عشرات الصحف والمجلات والكتب والمناهج الدراسية.

على امتداد المضيق الذي يبلغ طوله عشرة كيلومترات، يمكن أنشاء المرافق السياحية، يوجد الان العديد من المرافق السياحية الجيدة والمتواضعة، هذا المكان يمكن تطويره سياحياً وتوفير الخدمات السياحية فيه، ومن أجل توسيع الواقع السياحي في المضيق نقترح:

1-زيادة المساحات الخضراء من خلال زراعة الأشجار والأزهار.

2-يمكن أنشاء عدد من السدود الصغيرة التي تكون مصدراً لعدد من البحيرات الصغيرة يمكن الاستفادة منها للسباحة وتسيير القوارب.

3-  بناء الكازينوهات والنافورات وذلك بالاستفادة من المياه العذبة وتأهيل الكهوف والسفح الصخري الأيمن والأيسر للمضيق.

4-يمكن بناء التلفريك بين جهتي المضيق.